صحة وجمال

فوائد اليود للنساء لا تقدر بثمن.. أبرزها الوقاية من سرطان الثدي

فوائد اليود للنساء لا تقدر بثمن.. أبرزها الوقاية من سرطان الثدي

تلعب العديد من العناصر الغذائية دوراً مهماً في تعزيز الصحة، أبرزها اليود، الذي يُعرف إلى حدٍّ كبير
بالدور الذي يلعبه في صحة الغدة الدرقية؛ فهو عنصر غذائي يتم نسيانه كثيراً عندما يتعلق الأمر
بصحة المرأة، رغم دوره المهم في عمليات حيوية داخل جسمها، مثل استقلاب الإستروجين، وتطور
أنسجة الثدي، والإباضة، ونمو الجنين. وبالإضافة إلى الغدة الدرقية، يتركز اليود بشكل كبير في الثدي
والمبيض وعنق الرحم؛ ما يبرز العديد من مجالات صحة المرأة التي يلعب فيها دوراً مهماً.

أهمية اليود لصحة الثدي

أثبتت الدراسات أن لليود خصائص مضادَّة للأكسدة؛ ما يعني أنه يساعد في الحماية من تلف الخلايا،
وهو ما قد يفسر جزئياً سبب ارتباط الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كمية كافية من اليود بتقليل
خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويعزز اليود نمو أنسجة الثدي الطبيعية، والحماية من تكوين الخلايا غير
الطبيعية، وبالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. يرتبط نقص اليود أيضاً بزيادة خطر الإصابة
بأمراض الثدي الليفية، وهي حالة تتميز بتورم في أحد الثديين أو كليهما، كما يصيب مرض الثدي الكيسي
الليفي ما يصل إلى 50% من النساء في سن الإنجاب، ولكن لحسن الحظ، ثبت أن مكملات اليود مفيدة
في علاج هذه الحالة. وإذا كنتِ تعانين من تكتل أو انزعاج في أحد الثديين أو كليهما، فمن المفيد إجراء
فحص لهما، وإذا تمَّ تحديد مرض الثدي الليفي الكيسي باعتباره السبب؛ فقد يكون من المفيد العمل
مع مقدم رعاية صحية يمكنه التحقيق في نقص اليود المحتمل باعتباره عاملاً مساعداً في ظهور هذا المرض.

أهمية اليود للصحة الإنجابية

يلعب اليود العديد من الأدوار المهمة في الصحة الإنجابية للمرأة؛ فهو ضروري للتبويض وإنتاج وأيض
البروجسترون، كما يبدو أن اليود يؤثر في الجينات المشاركة في استقلاب الإستروجين، والجينات
المنظمة اللازمة لإزالة هذا الهرمون، بينما يقلل من تنظيم الجينات المستجيبة له. يُعتبر اليود مفيداً
بشكل خاص لبعض النساء اللواتي يعانين من أعراض صحية في النصف الثاني من الدورة الشهرية،
مثل ألم الثدي قبل الحيض وانخفاض هرمون البروجسترون والمتلازمة السابقة للحيض.

أهمية اليود في الخصوبة والحمل والرضاعة

يرتبط نقص اليود الحاد بزيادة مخاطر الإجهاض والتشوُّهات الخلقية للجنين

اليود ضروري للغاية لنمو الجنين في الرحم، وكذلك لنموالطفل في السنوات الأولى من العمر، ومن
المثير للاهتمام، أن الأبحاث التي أُجريت في عام 2018 تشير إلى أن النساء ذوات مستوى اليود
المنخفض لديهن وقت أطول لحدوث الحمل «في المتوسط» مقارنة بالنساء اللائي لديهن مستويات
كافية من اليود. يرتبط نقص اليود الحادُّ في الرحم أيضاً بزيادة مخاطر الإجهاض، وولادة جنين ميت،
والتشوُّهات الخلقية، وانخفاض الوزن عند الولادة، كما يدرك الباحثون جيداً أن اليود ضروري لنمو الطفل
وتطور الغدة الدرقية وتطور الدماغ لديه. ويا للأسف! يرتبط نقص اليود الخفيف في أثناء الحمل بالضعف
العصبي والإدراكي عند الأطفال؛ فعلى سبيل المثال، تشير الأبحاث إلى أن أطفال الأمهات اللاتي يعانين
من نقص اليود يكونون أكثر عرضة لانخفاض معدل الذكاء اللفظي ودقة القراءة وفهم القراءة بحلول سن
الثامنة، مقارنة بأولئك الذين كانت لدى أمهاتهم مستويات كافية من اليود في أثناء الحمل. ومن الضروري
أن تستهلك النساء الحوامل والمرضعات 220- 270 ميكروغراماً من اليود يومياً على التوالي.

أهمية اليود للغدة الدرقية

تحتوي الغدة الدرقية على أعلى تركيز لليود من أي نسيج في الجسم «لدى الرجال والنساء»، وهو
ما يمثل 70-80% من مخزون اليود في الجسم، ويتم استخدام أكثر من نصف مدخولنا اليومي الموصى
به من اليود فقط لإنتاج هرمون الغدة الدرقية، ومن الممكن أن تنتفخ الغدة الدرقية في محاولة لاحتجاز
المزيد من اليود من الدم؛ ما قد يسبب عدم الراحة أو بحة في الصوت أو صعوبات في البلع. وعندما
يستمر نقص اليود في الجسم؛ سيبدأ إنتاج هرمون الغدة الدرقية في الانخفاض في نهاية المطاف،
ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض قصور الغدة الدرقية، مثل التعب وزيادة الوزن والإمساك وعدم انتظام
الدورة الشهرية وتساقط الشعر. ويُعتبر قصور الغدة الدرقية أكثر شيوعاً عند الإناث بخمس مرات مقارنة بالرجال.

ملاحظة من « شياكة »: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج تجب استشارة طبيب مختص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى